منتدى اسلامي تعليمي

AWSurveys

المواضيع الأخيرة

»  مسائل مهمة ومختصرة في المسح على الخفين:
الجمعة يناير 23, 2015 11:10 am من طرف mansou bba

» حكم الاستثناء (قول إن شاء الله) في الدعاء ....
الجمعة يناير 23, 2015 11:00 am من طرف mansou bba

» تمارين سنة خامسة ابتدائي
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:59 am من طرف Admin

» لتدرج السنوي 2012/2013 للقسم التحضيري
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:58 am من طرف Admin

» تعليم ا لاطفال الوضوء والصلاة
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:57 am من طرف Admin

» إنّ شـــانِئك هو الأبتـــر !
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:39 am من طرف Admin

» احكام الكذب عامة و كذبة ابريل خاصة
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:37 am من طرف Admin

»  ثلاث وصايا نبويَّة عظيمة.
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:35 am من طرف Admin

» الأدب مع الله تعالى لا يستقيم لأحد إلا بثلاثة أشياء
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:34 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    +**+شخصيات صنعت التاريخ +**+

    شاطر

    Admin
    Admin

    رقم العضوية : 1
    عدد المساهمات : 181
    دينار : 595
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 12/03/2010
    العمر : 26
    الموقع : www.mansourahsidhoum.3oloum.org

    +**+شخصيات صنعت التاريخ +**+

    مُساهمة  Admin في الخميس يونيو 24, 2010 12:25 pm

    +**+شخصيات صنعت التاريخ +**+




    +***+ابــن النفيـس+***+

    هو علاء الدين بن أبي الحزم القرشي الشافعي، الطبيب المصري المعروف بابن النفيس.
    لم يذكر المؤرخون تاريخاً لميلاده على وجه الدقة، إنما يرجع مولده إلى سنة 608 هـ، وقد عاش ابن النفيس في مدينة دمشق..
    اشتهر ابن النفيس بالطب، ويعد رائداً فيه، خاصة في أبحاثه عن الدورة الدموية. وكغيره من علماء العرب، لم تقتصر أبحاثه على الطب، بل تعدت للمنطق والفلسفة واللغة والبيان والحديث وأصول الفقه. وقد توفى على أغلب الأقوال في سنة 689 هـ بعد قضائه حياة حافلة بالانتاج العلمي..
    من أهم ما خلفه ابن النفيس (الموجز) وهو ملحق لقانون ابن سينا (وشريح تشريح القانون)، وفيه بدء التشريح المقارن، ويشير في مقدمته إلى مصادره التي نقل عنها.
    امتاز منهج ابن النفيس بأصالة الرأي واستقلال الفكر، واعتمد في دراساته على المشاهدة والتجربة. أما المشاهدة فمعناها تتبع الظواهر واستخلاص الحقائق الكاملة عنها. وأما التجربة فهي خلق حالات يتحكم فيها العالم من أجل دراسة تأثير عامل معين.. وكثيراً ما ترتبط ظاهرة ما بعوامل عدة، فيلجأ الباحث إلى إجراء التجربة التي لا يسمح فيها إلا بتغير عامل واحد، بينما يتحكم هو في العوامل الأخرى ويثبتها..
    فإذا قلنا مثلاً أن حجم الغاز يتغير بتغير درجة حرارته وبتغير ضغطه، فإن العالم يستطيع، عن طريق التجارب، أن يثبت درجة الحرارة ليدرس العلاقة القائمة بين الحجم والضغط .. وعلى هذا النحو كان عمل ابن النفيس في مجال الطب، إذ ركز أبحاثه على دراسة الظواهر والعوامل المؤثرة في الجسم، أكثر من اهتمامه بموضوع الطب العالجي فكان بذلك أول من صنف هذا النوع من الدراسة، مما جعله رائداً وعالماً في وظائف الأعضاء..
    من أهم ما أنجزه ابن النفيس أعمال من سبقوه وأخضعها للمشاهدة والتجربة.. فأخذ السليم منها، والذي يماشي الطبيعة ويطابق الواقع، ونبذ ما لم يقبله عقله. وهذا ما ساعده على أن يسبق أهل عصره بعد ما وضع نظريات وآراء يأخذ بها العلم الحديث.
    قال ابن النفيس أن الدم يخرج من البطين الأيمن للرئتين، حيث يمتزج بالهواء، ثم يعود إلى البطين الأيسر.. وهذه هي الدورة الدموية الصغرى التي بها ينقى الدم في الرئتين من أجل استمرار الحياة واكتساب الجسم القدرة على العمل.
    وعلى هذا النحو يعد ابن النفيس المعلم الأول الذي نقل عنه الطبيب البريطاني (هارفي) مكتشف الدورة الدموية الكبرى عام 1628م.
    جدير بالذكر أن الرأي الذي كان سائداً قبل ابن النفيس هو أن الدم يتولد من الكبد، ومنه ينتقل إلى البطين الأيمن في القلب ثم يسري بعد ذلك في الأوردة ومنه إلى مختلف أعضاء الجسم فيغذيها ويجدد فيها النشاط والحيوية..
    ومن الأفكار القديمة أن قسماً من الدم يدخل البطين الأيسر عن طريق مسام في الحجاب الحاجز حيث يمتزج بالهواء المقبل من الرئتين، وينساب المزيج إلى مختلف أعضاء الجسم.. وبذلك لم يعرف أطباء القرون الوسطى حقيقة الدورة الدموية لكن ابن النفيس عارض تلك الآراء ونقضها، وعلى رأسها أراء جالينوس وابن سينا .. وبذلك يكون ابن النفيس قد وضع أساساً عظيماً في مجال الطب باكتشافه الدورة الدموية الصغرى التي على أثرها تطور الطب وتقدمت وسائل العلاج حتى عصرنا الحاضر..




    +***+النسائي+***+

    هو أحمد بن علي بن شعيب بن علي، أبو عبدالرحمن النسائي صاحب السنن المعروفه باسم سنن النسائي وهو الإمام في عصره الذي رحل إلى الآفاق، واشتغل بسماع الحديث، والاجتماع بالأئمة الحذاق.
    روى عنه كثيرون وقد جمع السنن الكبيرة وانتخب منها ما هو أقل حجماً.
    قال الحاكم عن الدارقطني: أبو عبدالرحمن النسائي مقدم على كل من يذكر، بهذا العلم، من أهل عصره. وقال أبو الحسين محمد بن مظفر الحافظ: سمعت مشايخنا بمصر، يعترفون له بالتقدم والإمامة لاجتهاده في العبادة بالليل، والنهار، ومواظبته على الحج، وقال غيره: كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وكان له أربع زوجات وسريتان، حسن الوجه مشرق اللون. وكان يقسم للإماء كما يقسم للحرائر.
    قال الدارقطني: كان أبو بكر بن الحداد كثير الحديث ولم يرو عن أحد سوى النسائي. وقال: رضيت به حجة، فيما بيني وبين الله عزوجل.
    قال ابن يونس: كان النسائي إماماً في الحديث، ثقة ثبتاً حافظاً، وكان خروجه من مصر سنة 302هـ.
    قال ابن عدي: سمعت منصورا الفقيه، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبيدة عبدالرحمن النسائي، إمام من أئمة المسلمين، وأثنى عليه غير واحد، وشهدوا له بالفضل.. وقد ولي الحكم بمدينة حمص.
    قال الدارقطني: كان أفقه مشايخ مصر في عصره، وأعرفهم بالصحيح من السقيم، وأعرفهم بالرجال، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه، فخرج إلى الرملة، فسئل عن فضائل معاوية، فأمسك عنه، فضربوه في الجامع، فقال: أخرجوني إلى مكة، فأخرجوه وهو عليل، فتوفي بمكة مقتولاً شهيداً سنة 303هـ.
    قال الحافظ أبو بكر محمد بن عبدالغني: مات أبو عبدالرحمن النسائي بالرملة، مدينة بفلسطين، يوم الإثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة 303هـ، ودفن ببيت المقدس.
    وحكا ابن خلكان أنه توفي في شعبان من هذه السنة، وأنه صنف الخصائص في فضل علي كرم الله وجهه وأهل البيت، لأنه رأى أهل دمشق حين قدمها سنة 302 عندهم نفرة من علي، وسألوه عن معاوية فقال ما قال: وضربوه فمات. وهكذا ذكر ابن يونس، وأبو جعفر الطحاوي: أنه توفي بفلسطين في صفر من هذه السنة ..
    وقد ولد النسائي سنة 215هـ ومات عن ثمانية وثمانين عاماً.





    +***+خليل السكاكيني+***+

    عاش في الفترة ما بين عامي (1878 - 1953) وهو لغوي معلم وكاتب عربي، ولد في القدس وتعلم وسافر إلى انجلترا وأمريكا.
    أنشأ مدراس في فلسطين وجدد في طريقة التعليم فأدخل طريقة (الكلمة) في تعليم المبتدئين بكتابه (الجديد) 1924.
    دعا إلى التجديد في لغة الكتابة بسلسلة من المقالات والمحاضرات جمعها في كتاب (مطالعات في اللغة والأدب) عام 1925 وتقوم دعوة السكاكيني على إيثار السهولة والوضوح والإقتصاد.
    ومن كتبه (فلسطين بعد الحرب الكبرى) و (ما تيسر) (جزءان).
    كان عضواً في المجمع العلمي بدمشق والمجمع اللغوي بالقاهرة.
    نشرت ابنته هالة 1960 مذكرات شخصيته بقلمه (كذا أنا يا دنيا) تظهر أسلوبه الطيع، وتقصى جهاده وفجيعته في ابنه سري وقد مات بعد وفاته ببضعة أشهر حزناً عليه.





    +***+سيبويه+***+
    هو أبو بشر عمر بن عثمان بن قمبر مولى بن الحارث بن كعب وقيل: مولى الربيع بن زياد الحارث البصري.
    لقب بـ (سيبويه) وهو أستاذ النحاة وذلك لجماله وحمرة بوجنتيه .. وسيبويه في اللغة الفارسية تعني رائحة التفاح.
    سيبويه هو الإمام العلامة العلم، شيخ النحاة من زمنه لزماننا هذا .. وقد عول الناس على كتابه المشهور في هذا الفن.
    وشرح سيبويه الشرح بشروح عدة ، وأخذ سيبويه العلم عن الخليل بن أحمد وكان إذا أقدم يقول الخليل: مرحباً بزائر لا يمل.
    أخذ سيبويه كذلك عن عيسى بن عمر وأيضاً عن يونس بن حبيب، والأنصاري، والأخفش الكبير.
    قدم من البصرة لبغداد أيام كان الكسائي مؤدباً (للأمين) ابن الرشيد فجمع بينهما وتناظرا في شيء من النحو فانتهى الكلام إلى أن قال الكسائي: تقول العرب: كنت أظن الزنبورة أشد لسعاً من النحل فإذا هو إياها.
    فقال سيبويه: بيني وأعرابي لم يشبه شيء من الناس المولد، وكان الأمين يحب نصرة أستاذه (الكسائي)، فسأل رجلاً من الأعرابي، فنطق بما قال سيبويه .. فكره الأمين ذلك وقال له: إن الكسائي يقول خلافك .. فقال إن لساني لا يطاوعني على ما يقول .. فقال أحب أن تحضر، وأن تصوب كلام الكسائي، فطاوعه على ذلك، وانفصل المجلس عن قول الأعرابي، إذا الكسائي أصاب، فحمل سيبويه على نفسه، وعرف أنهم تعصبوا عليه، ورحل عن بغداد، فمات ببلاد شيراز في قرية يقال لها البيضاء ..
    وقيل أنه ولد بها وتوفي بمدينة سارة واختلف في سنة موته فقيل سنة 177 هـ ، وقيل سنة 178 هـ وعاش سيبويه أربعين سنة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 18, 2017 2:30 am