منتدى اسلامي تعليمي

AWSurveys

المواضيع الأخيرة

»  مسائل مهمة ومختصرة في المسح على الخفين:
الجمعة يناير 23, 2015 11:10 am من طرف mansou bba

» حكم الاستثناء (قول إن شاء الله) في الدعاء ....
الجمعة يناير 23, 2015 11:00 am من طرف mansou bba

» تمارين سنة خامسة ابتدائي
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:59 am من طرف Admin

» لتدرج السنوي 2012/2013 للقسم التحضيري
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:58 am من طرف Admin

» تعليم ا لاطفال الوضوء والصلاة
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:57 am من طرف Admin

» إنّ شـــانِئك هو الأبتـــر !
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:39 am من طرف Admin

» احكام الكذب عامة و كذبة ابريل خاصة
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:37 am من طرف Admin

»  ثلاث وصايا نبويَّة عظيمة.
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:35 am من طرف Admin

» الأدب مع الله تعالى لا يستقيم لأحد إلا بثلاثة أشياء
الثلاثاء أبريل 02, 2013 10:34 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    اسحاق نيوتن

    شاطر

    Admin
    Admin

    رقم العضوية : 1
    عدد المساهمات : 181
    دينار : 595
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 12/03/2010
    العمر : 26
    الموقع : www.mansourahsidhoum.3oloum.org

    اسحاق نيوتن

    مُساهمة  Admin في الأحد مارس 21, 2010 1:59 pm

    اسحاق نيوتن
    oOoOo


    ولد “إسحاق نيوتن” في 4 يناير عام 1643 (OS: 25 ديسمبر 1643) لم تكن إنجلترا وقت مولد “نيوتن” قد اتخذت التقويم الميلادي تقويمًا لها ولذلك فإن تاريخ ميلاده كان مسجلاً بعيد الميلاد 25 ديسمبر 1642. ولد “نيوتن” بعد وفاة والده بثلاثة أشهر. وكان “نيوتن” صغير الحجم حيث أنه ولد مبتسراً (خداج). وقد قالت والدته Hannah Ayscough على ما يدل على أنه كان صغير الحجم للغاية. عندما بلغ “نيوتن” من العمر ثلاثة أعوام، تزوجت والدته مرةً أخرى وذهبت لتعيش مع زوجها الجديد تاركةً ابنها برعاية والدتها Margery Ayscough. وقد كان “نيوتن” الصغير يكره زوج والدته وكان يحمل في قلبه بعض العداوة لوالدته بسبب زواجها من هذا الشخص الأمر الذي أظهره كتابه في قائمة الخطايا التي اُرتكبت حتى سن 19: “مهددًا والداتي وزوجها بحرقهما وحرق المنزل وهم به.”

    ومنذ أن ناهز الثانية عشر وحتى وصل إلى السابعة عشر، تلقى “نيوتن” العلم في مدرسةThe King’s School في جرانثام (حيث يمكن حتى الآن رؤية توقيعه على عتبة نافذة المكتبة). وخرج “نيوتن” من المدرسة وعاد مرةً أخرى إلى بلدته Woolsthorpe-by-Colsterworth في أكتوبر عام 1659 حيث ترملت والدته من جديد وللمرة الثانية وقد حاولت أن تجعل “نيوتن” مزارعاً. ولكنه كان يكره الزراعة. وأقنع مدرس بمدرسة الملك يدعى “هنري ستوك” والدة “نيوتن” أن ترسله مرةً أخرى للمدرسة ليكمل تعليمه. وقد أصبح “نيوتن” الطالب الممتاز بالمدرسة حيث دفعته بصورة جزئية رغبته في الانتقام من الإساءة التي تعرض لها من أحد زملائه بالمدرسة إلى التفوق.
    وفي يونيو 1661، سمح لنيوتن بدخول كلية ترينتي بجامعة كامبريدج بصفته طالب مساعد sizar، الأمر الذي يمكنه من اكتساب خبرة عملية وكسب المال أثناء استكمال دراسته.
    وفي هذا الوقت، كانت تعاليم الكلية تقوم على دراسة نظريات “أرسطو” الفلسفية ولكن “نيوتن” فضل قراءة الأفكار المتقدمة الخاصة بالفلاسفة المعاصرين مثل “ديكارت” وعلماء الفلك مثل “كوبرنيكوس” و”جاليليو” و”كبلر”. وفي عام 1665، اكتشف “نيوتن” النظرية ذات الحدين المعممة وبدأ في تطوير نظرية رياضية أصبحت فيما بعد تُعرف بحساب التفاضل والتكامل والكميات متناهية الصغر (infinitesimal). وبعد حصول “نيوتن”على شهادته في أغسطس عام 1665 بوقت قصير، أغلقت الجامعة كإجراء احتياطي لتجنب انتشار وباء الطاعون. وعلى الرغم من أن “نيوتن” لم يكن معروفاً بأنه طالب بجامعة كامبريدج، فإن دراساته الخاصة التي قام بها بالمنزل بوولسثروب في خلال العامين التاليين شهدت تطور نظرياته في حساب التفاضل والتكامل وفي علم البصريات وقانون الجاذبية. وفي عام 1667، عاد لجامعة كامبريدج بصفته خريج كلية ترينتي.


    إنجازات نيوتن في علم الرياضيات

    يعتقد معظم المؤرخين العصريين أن “نيوتن” و”لايبنتز” قد طورا حساب التكامل والتفاضل في الكميات متناهية الصغر ( infinitesimal) بشكل مستقل كلا مستخدمًا علاماته المميزة. ووفقاً لما ذكره فريق عمل “نيوتن”، إن “نيوتن” فكر في طريقته هذه قبل “لايبنتز” بأعوام ولكنه لم ينشر في الغالب أي شي عنها حتى عام 1693 ولم يعط وصفاً كاملاً لهذه الطريقة حتى عام 1704. وفي تلك الأثناء، بدأ “لايبنتز” في نشر وصف كامل لطرقه في عام 1684. وعلاوة على ذلك، فإن رموز “لايبنتز” وطريقته في حل معادلة خطية تفاضلية بمعاملات ثابتة تم تبنيها عالمياً في غرب قارة أوروبا ما عدا إنجلترا، حيث تبنتها الإمبراطورية البريطانية بعد عام1820. وفي حين أن مذكرات “لايبنتز” تبين تقدم الأفكار من المراحل الأولى وصولاً إلى المرحلة الأخيرة، فإن مذكرات “نيوتن” المعروفة كانت تحتوي فقط على المنتج النهائي. وادعى “نيوتن” أنه كان متردداً في نشر نظرياته الخاصة بحساب التفاضل والتكامل حيث أنه خشي أن يُسخر منه بسببها. وكان “لنيوتن” علاقة وثيقة للغاية مع عالم الرياضيات السويسري “نيكولاس فاتيو دي دويلير” والذي كان من البداية معجباً بنظرية الجاذبية لنيوتن. وفي عام 1691، خطط ديللر لإعداد نسخة جديدة من كتاب “نيوتن” الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية Philosophiae Naturalis Principia Mathematica ولكنه لم ينتهي أبداً من إعدادها. وعلى الرغم من ذلك، ففي عام 1693 تغيرت العلاقة بين “نيوتن”و”ديللر”. وفي هذا الوقت، تبادل “ديللر” كذلك أيضاً العديد من الخطابات مع “لايبنتز”.
    وبدءاً من عام 1699، اتهم أعضاء آخرون بالمجتمع الملكي (الذي كان “نيوتن” عضواً به) “لايبنتز” بالسرقة الفكرية لآراء الآخرين ونشب الخلاف الضاري في عام 1711. وأعلن مجتمع “نيوتن” الملكي في دراسة أن “نيوتن” هو المكتشف الحقيقي لهذه النظريات وأطلقوا على “لايبنتز” وصف المحتال. وبدأ التشكيك في صحة هذه الدراسة عندما اٌكتشف فيما بعد أن “نيوتن” نفسه قد كتب الملاحظات النهائية على دراسة لايبنتز. ومن هنا بدأت الخلافات المريرة الخاصة بحساب التفاضل والتكامل بين “نيوتن” و”لايبنتز” التي دمرت حياتهما حتى وفاة “لايبنتز” عام 1716.
    سبت عمومًا إلى “نيوتن” النظرية ذات الحدين المعممة والصالحة لأي معامل أسي. وقد اكتشف معادلات “نيوتن” المتطابقة وطريقة نيوتن والمحنيات المستوية المكعبة المصنفة (متعددة الحدود للدرجة الثالثة في متغيرين) وقدم إسهامات جوهرية في نظرية الفروق المنتهية وكان أول من استخدم الأسس الكسرية وأول من استعمل الهندسة الإحداثية لاستنتاج حلول المعادلات الديفونتية. وقد قرب المجاميع الجزئية من المتسلسلة التوافقية عن طريق اللوغاريتمات (سبقت صيغ الجمع الخاصة بأويلر) وكان أول من استخدم متسلسلة القوى بثقة وكان أول من أعادها إلى أصلها مرة أخرى. وقد رشح نيوتن عام 1699 لتولي منصب أستاذ الرياضيات في جامعة كامبريدج (Lucasian Professor of Mathematics). وفي ذلك الوقت، كان من شروط الإلتحاق بجامعة كامبريدج أو أكسفورد أن يكون المتقدم قساً إنجليكانيًا. وعلى الرغم من ذلك، كان من شروط الحصول على أعلى درجة أستاذية في علم الرياضيات والتي تمنحها جامعة كامبريدج ألا يكون للمتقدم أي نشاط كنسي، والسبب في هذا على الأرجح، هو أن يكون لديه متسع من الوقت يقضيه في رحاب العلم. وجادل “نيوتن” قائلاً أن هذا الأمر يتطلب إعفائه من الرسامة الكنسية اللازمة، وقد وافق تشارلز الثاني ملك إنجلترا على هذه الحجة، حيث كان إذنه بهذا الأمر ضرورياً. وبالتالي فقد تم تجنب الصراع بين آراء “نيوتن” الدينية وبين معتقدات الكنيسة الإنجليكانية.

    إنجازات نيوتن في علم البصريات
    كان “نيوتن” يلقي محاضرات في علم البصريات منذ عام 1670 إلى عام 1672. وفي خلال هذه الفترة، كان يعكف على دراسة انكسار الضوء مثبتاً أن المنشور قد يحلل الضوء الأبيض إلى طيف من الألوان وأنه باستخدام عدسة ومنشور آخر يمكن إعادة الطيف متعدد الألوان إلى الضوء الأبيض.

    وكذلك أيضًا، وضّح نيوتن أن الضوء الملون لا تتغير خصائصه عندما ينشق عنه شعاع ملون ويلمع على الأسطح المختلفة. وقد لاحظ “نيوتن” أنه بغض النظر عن انعكاس أو تفرق أو انتقال الضوء الملون، فإن لونه يظل ثابتاً دون تغير. ومن ثم فقد لاحظ أن اللون هو نتيجة تفاعل الأجسام مع الضوء الملون الساقط عليها وليس من الأجسام التي تولد اللون بنفسها. وقد عرف هذا بنظرية نيوتن للألوان.
    واستنتج “نيوتن” من هذا العمل أن عدسات أي تلسكوب كاسر قد تعاني من تشتت الضوء إلى ألوان (الزيغ اللوني)، وكدليل على هذا المفهوم قام نيوتن بعمل تلسكوب باستخدام مرآة كعدسة شيئية ليتجنب هذه المشكلة. وفي الواقع، إن بناء هذا التركيب – الذي يعد أول تلسكوب عاكس عملي ويعرف اليوم باسم تلسكوب نيوتن - قد تضمن حل مشكلة مادة المرآة المناسبة أسلوب التشكيل. وصنع نيوتن مراياه من تركيب مخصوص من عاكس معدني يعكس الضوء بشكل كبير، باستخدام حلقات نيوتن كي يحكم على جودة المرايا بالنسبة للتلسكوب. وبحلول فبراير عام 1669 استطاع نيوتن أن يصنع جهازاً لا يسبب الزيع اللوني. وفي عام 1671، طلب المجتمع الملكي من “نيوتن” عرض تلسكوبه العاكس.

    حاول “نيوتن” أن يبرهن أن الضوء يتكون من الجسيمات التي كانت تنكسر عن طريق التسارع تجاه وسط كثيف ولكن كان عليه أن يربط بينهم وبين الأمواج حتى يشرح انحراف الضوء. (Opticks Bk. II, Props. XII-L). وبعد ذلك، فضل علماء الفيزياء تماماً وجهة النظر القائمة على الربط بين الضوء والأمواج على وجهة النظر القائلة بانحراف الضوء. واليوم، تشبه ميكانيكا الكم والفوتون وفكرة مثنوية موجة-جسيم في عصرنا الحالي بصورة بسيطة فهم “نيوتن” للضوء.

    وفي كتاب Hypothesis of Light والذي نشر عام 1675 افترض نيوتن وجود الأثير الذي ينقل القوى بين الجسيمات. وأعادت علاقة “نيوتن” بالثيوصوفي “هنري مور” اهتمامه بالكيمياء القديمة. وقد استبدل “نيوتن” الأثير بالقوى الخفية معتمداً على أفكار سحر الكيمياء القديمة الخاصة بالتجاذب والتنافر بين الجسيمات. وقال “جون ماينارد كينز”- الذي نال حظاً كبيراً من كتابات “نيوتن” في علم الكيمياء القديمة- أن “نيوتن” لم يكن الأول في عصر العقل: فقد كان آخر السحرة.”

    فلا يمكن فصل اهتمام “نيوتن” بالكيمياء القديمة عن إسهاماته التي قدمها في العلوم المختلفة. (وكان ذلك في وقت لم يكن هناك فرق واضح بين الكيمياء القديمة والعلم). فإذا لم يعتمد “نيوتن” على الفكرة السحرية القائمة على نظرية العمل عن بعد action at a distance عبر فراغ، لما طور نظريته الخاصة بالجاذبية. (انظر أيضاً أعمال إسحق نيوتن الخاصة بالسحر والتنجيم Isaac Newton’s occult studies) وفي عام 1704، نشر “نيوتن” كتابه الذي أطلق عليه Opticks والذي شرح به نظرية الجسيمات الضوئية. فقد اعتبر أن الضوء يتكون من جسيمات دقيقة للغاية وأن المادة تتكون من جزئيات أكبر من جزئيات الضوء ووصل إلى هذه الفكرة عن طريقة عملية من عمليات التحول العنصري الكيميائي “أليست الأجسام الكبيرة والضوء قابلين للتحويل لبعضهم البعض… أليس ممكنًا أن تستمد هذه الأجسام المزيد من نشاطها من جسيمات الضوء التي تدخل في تركيبها؟” بالإضافة إلى ذلك، قام نيوتن بتركيب شكل بدائي لمولد كهرباء ساكنة يعمل عن طريق الاحتكاك، باستخدام كرة زجاجية. (Optics, 8th Query).

    الميكانيك والجاذبية
    في عام 1677، عاد “نيوتن” إلى عمله في مجال الميكانيكا أي الجاذبية وتأثيرها على مسارات الكواكب مع الرجوع إلى قوانين كبلر الخاصة بالحركة الكوكبية واستشارة “هوك” و”فلامستيد” في هذا الموضوع. وقد نشر “نيوتن” نتائجه التي توصل إليها في De motu corporum in gyrum في عام 1684. وقد احتوت هذه النتائج على بدايات قوانين الحركة التي ستكون جزءًا من كتاب Principia . وقد نشر كتاب Philosophiae Naturalis Principia Mathematica المعروف اليوم باسم Principia في 5 يوليو 1687 بدعم وبمساعدة مادية من إدموند هالي. وقد وضع نيوتن في هذا الكتاب قوانين الحركة الكونية الثلاثة والتي لم يعدلها أحد من بعده لمدة تزيد عن مائتي سنة. وقد استخدم “نيوتن” الكلمة اللاتينية gravitas (الوزن) ليشير إلى التأثير الذي سيعرف فيما بعد باسم الجاذبية، وعرف قانون الجذب العام. وفي العمل نفسه، قدم “نيوتن” أول تقدير تحليلي معتمدًا على قانون بويل الخاص بسرعة الصوت في الهواء. إن مبدأ “نيوتن” الخاصة بالقوى الخفية القادرة على العمل عبر مسافات كبيرة للغاية عرضته للنقد بسبب تقديمه ظواهر خفية صعبة التصور في العلم وبفضل كتاب Principia أصبح نيوتن معروفًا عالميًا.
    وقد اكتسب سلسلة من المعجبين من بينهم عالم الرياضيات السويسري “نيكولاس فاتيو دي دويلير” الذي ارتبط معه “نيوتن” بعلاقة قوية دامت حتى عام 1693 والتي انتهت فجأة في الوقت نفسه الذي عانى فيه “نيوتن” من انهيار عصبي.

    المراحل الأخيرة من حياة نيوتن

    كتب “نيوتن” في الستينيات عددًا من المقالات الدينية التي تناولت تفسير الكتاب المقدس تفسيرًا حرفيًا.
    وربما يكون رأي “هنري مور” فيما يتعلق بالكون ورفضه لثنائية ديكارت قد أثر على أفكار “نيوتن” الدينية. ولم تنشر المخطوطة التي أرسلها “نيوتن” إلى “جون لوك” والتي كانت تشكك في وجود الثالوث الأقدس. وقد نشرت أعماله الأخيرةقالب:Ndash بعد وفاته مثل The Chronology of Ancient Kingdoms Amended الذي نشر عام 1728، وObservations Upon the Prophecies of Daniel and the Apocalypse of St. John والذي نشر عام 1733.قالب:Ndash وكذلك أيضًا، كرس “نيوتن” وقتًا كبيرًا من حياته في دراسة الكيمياء القديمة.كذلك أيضًا، كان “نيوتن”عضوًا بالبرلمان الإنجليزي من عام 1689 إلى عام 1690 وكذلك أيضًا كان عضوًا بالبرلمان عام 1701 ولكن وفقًا لبعض الروايات كانت ملاحظاته الوحيدة تتعلق بالشكاوى من برودة الغرفة وطلب غلق النافذة.

    انتقل “نيوتن” إلى لندن ليتولى منصب القيّم على دار سك العملة الملكية في عام 1696 وقد حصل على هذا المنصب بتوصية من تشارلز مونتاجو الإيرل الأول لمدينة هاليفاكس والذي أصبح بعد ذلك وزير المالية البريطانية. تولى “نيوتن” مسؤولية إعادة سك عملة إنجلترا مرًة ثانية، وأثار “نيوتن” غضب مستر “لوكاس” بتدخله في مهامه (وحصل على وظيفة نائب مراقب الحسابات والنفقات فرع تشيستر المؤقت “لأدموند هالي”). وأصبح نيوتن رئيس دار سك العملة الإنجليزية الأشهر _ إذا صح التعبير- بعد وفاة لوكاس في عام 1699، وقد احتفظ نيوتن بهذا المنصب حتى وفاته. وكان المقصود من تلك التعينات أن تكون بمثابة وظيفة عاطلة ولكن “نيوتن” أخذ تلك الوظائف بجدية واستقال من مهامه التي كان يقوم بها بجامعة كامبريدج عام 1701 ومارس سلطته لإعادة تشكيل العملة ومعاقبة النهابين ومزوري العملة. وبصفته رئيس دار سك العملة في عام 1717 في قانون الملكة آن، قام نيوتن عن غير قصد بنقل قيمة الجنيه الاسترليني من قاعدة الفضة إلى قاعدة الذهب عن طريق وضع علاقة نظام المعدنين بين العملات الذهبية والبنس الفضي لصالح الذهب. وهذا أدى إلى صهر العملات الفضية الإسترلينية وشحنها خارج بريطانيا. وأصبح “نيوتن” رئيس المجتمع الملكي عام 1703 وعُين مساعدًا بأكاديمية العلوم الفرنسية. وكون “نيوتن” عداوة مع جون فلامستيد الفلكي الملكي حيث قام بنشر كتاب جون فلامستيد Historia Coelestis Britannica قبل موعد نشره وهو الكتاب الذي استخدمه “نيوتن” في دراساته.
    في أبريل عام 1705، قامت الملكة آن بإطلاق لقب فارس على نيوتن أثناء الزيارة التي قامت بها إلى كلية ترينتي بجامعة كامبريدج. ومن المحتمل أن تكون الدوافع وراء رفع “نيوتن” إلى مرتبة الفارس راجعة لاعتبارات سياسية مرتبطة بالانتخابات البرلمانية في مايو 1705 وليس تقديرًا للأعمال التي قام بها “نيوتن” في المجال العلمي أو لخدماته التي قدمها عندما عمل رئيسًا لدار سك العملة.
    توفى “نيوتن” في لندن في 31 مارس عام 1727 ([[الطريقة القديمة والطريقة الحديثة لكتابة التواريخ|OS]]: 20/ مارس 1726) وكانت بنت أخته غير الشقيقة، كاثرين بارتون كوندويت بمثابة مضيفته فيما يتعلق بالشؤون الاجتماعية بمنزله بشارع جيرمين بلندن، وقد كان “نيوتن” بمثابة “خالها المحب لها للغاية” وذلك وفقًا للخطاب الذي كتبه لها عندما كانت تتعافى من الجدري. وقام “نيوتن”- الذي لم يكن له أولاد- بنقل ملكية معظم ممتلكاته إلى أقاربه في أيامه الأخيرة وتوفى دون ترك وصية. وبعد وفاة “نيوتن”، اكتشف وجود كمية كبيرة من الزئبق بجسده وربما يرجع ذلك إلى مساعيه الكيميائية. وقد يفسر التسمم بالزئبق غرابة أطوار “نيوتن” بالمرحلة الأخيرة من حياته.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 12:40 am